منــــتديات إبدآآآآآآآع

مرحبا واهلا وسهلا بكم في منتديات ابداع حللتم اهلا ووطئتم سهلا اذا رغبت بالتسجيل فاضغط على الوصلة ادناه

المواضيع الأخيرة

» فرقة الفردوس // هاااام للاعضاء
الأحد يونيو 21, 2009 5:53 pm من طرف momo2009

» هااااام
الأحد يونيو 07, 2009 10:28 am من طرف المدير

» لاصحاب الباكلوريا
الأحد يونيو 07, 2009 10:12 am من طرف المدير

» الصلاة على حبيب الله محمد (ص)
السبت يونيو 06, 2009 11:17 am من طرف المدير

» ♥.•°*♥ أم محمد...أنت مثل أعلى ♥.•°*♥
الجمعة سبتمبر 19, 2008 12:15 am من طرف صهيب402

» اجمل انشودة في العالم !!! اسمعها بدون تحميل
الإثنين سبتمبر 15, 2008 7:41 pm من طرف صهيب402

» اسماء المتأهلين لمنشد الشارقة 3
الإثنين سبتمبر 15, 2008 7:37 pm من طرف صهيب402

» مسابقة ثقافية منوعة
الإثنين سبتمبر 15, 2008 7:27 pm من طرف صهيب402

» عيد الصداقةةةةةةةةةةةةة
الإثنين سبتمبر 15, 2008 7:21 pm من طرف صهيب402

» شريط الطريق الى الله
الإثنين سبتمبر 15, 2008 6:53 pm من طرف صهيب402

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    مغتربون في بلدنا

    شاطر
    avatar
    الا رسول الله
    ابداعي ذهبي
    ابداعي ذهبي

    ذكر
    عدد الرسائل : 194
    العمر : 26
    دعاء :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 17/03/2008

    m10 مغتربون في بلدنا

    مُساهمة من طرف الا رسول الله في الإثنين يونيو 23, 2008 11:58 am


    في أحد شوارع دمشق الراقية، تعرض أحد أصدقائي لصدمة بسيارة دفع رباعي ذات نوافذ معتّمة كانت تسير بسرعة كبيرة وأوقفتها المكابح في اللحظة الأخيرة. لم يكلف السائق ابن الثمانية عشر عاماً نفسه عناء النزول من سيارته، بل أطل من شباكه ليهدد صديقي قائلاً أن عليه أن يرحل من هنا فوراً "وإلا". علا صياحهما واجتمع الناس من حولهما، وهدد السائق أمام الجميع بأنه مستعد لـ"خطف" صديقي إن لم ينه الموضوع. لم تتدخل الشرطة، رغم أن بعض عناصرها كانوا قريبين. لم يفعل الناس شيئاً. مضى السائق وكأن شيئاً لم يكن. ومضى الناس في حال سبيلهم. ففي دمشق، ليس هذا حدثاً غير عادي.
    استنتج أحد المستمعين لحديث صديقي أن "هذه البلد لم تعد بلدنا". هز الجميع برأسهم موافقين. فهذه الفكرة تجد انتشاراً واسعاً وقبولاً بين الشباب السوري القانط، المهاجر أو الراغب في الهجرة، سعياً وراء فرص عمل أو فرص تعليم، هرباً من الجامعات المهترئة والفساد المستشري، أو من خدمة العلم (أي علم؟) أو بسبب المضايقات اليومية والفوضى وغياب القانون، أو، الأخطر من ذلك كله، الشعور المرّ بأن هذه البلد لم تعد لهم. الشعور بأنهم مغتربون في بلدهم.
    قبل وقت ليس ببعيد، كنت أتصدى لكل من يردد هذه الفكرة. لمن نترك البلد؟ إذا هاجرنا جميعاً فمن سيبقى؟ إن لم نعد بعد إنهاء الدراسة فماذا يستفيد البلد؟ الآن، أحس بأن هذا هراء وأجد أنني على شفا الاقتناع بأننا مغتربون في بلدنا، وأننا قادرون على نفعها أكثر إن تركناها. إنه إحساس يتعزز يوماً بعد يوم، أكثر من كونه فكرة منطقية أستطيع مناقشتها والدفاع عنها. إنه اتجاه عام أجد نفسي أستسلم له بالتدريج، ويجعلني أشعر بغصّة ثقيلة في حلقي.
    اتصل بي صديق قبل قليل. "أخذت الفيزا... الله يبارك فيك... عقبال عندك!"

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 17, 2018 2:02 pm