منــــتديات إبدآآآآآآآع

مرحبا واهلا وسهلا بكم في منتديات ابداع حللتم اهلا ووطئتم سهلا اذا رغبت بالتسجيل فاضغط على الوصلة ادناه

المواضيع الأخيرة

» فرقة الفردوس // هاااام للاعضاء
الأحد يونيو 21, 2009 5:53 pm من طرف momo2009

» هااااام
الأحد يونيو 07, 2009 10:28 am من طرف المدير

» لاصحاب الباكلوريا
الأحد يونيو 07, 2009 10:12 am من طرف المدير

» الصلاة على حبيب الله محمد (ص)
السبت يونيو 06, 2009 11:17 am من طرف المدير

» ♥.•°*♥ أم محمد...أنت مثل أعلى ♥.•°*♥
الجمعة سبتمبر 19, 2008 12:15 am من طرف صهيب402

» اجمل انشودة في العالم !!! اسمعها بدون تحميل
الإثنين سبتمبر 15, 2008 7:41 pm من طرف صهيب402

» اسماء المتأهلين لمنشد الشارقة 3
الإثنين سبتمبر 15, 2008 7:37 pm من طرف صهيب402

» مسابقة ثقافية منوعة
الإثنين سبتمبر 15, 2008 7:27 pm من طرف صهيب402

» عيد الصداقةةةةةةةةةةةةة
الإثنين سبتمبر 15, 2008 7:21 pm من طرف صهيب402

» شريط الطريق الى الله
الإثنين سبتمبر 15, 2008 6:53 pm من طرف صهيب402

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    ان الدين عند الله الاسلام

    شاطر
    avatar
    _ban_ip_
    نائب المدير
    نائب المدير

    ذكر
    عدد الرسائل : 503
    العمر : 34
    دعاء :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 17/03/2008

    ان الدين عند الله الاسلام

    مُساهمة من طرف _ban_ip_ في الأربعاء أبريل 23, 2008 2:52 am

    126
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الورى محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    * إن الدين عند الله الإسلام .. فليس عند الله ديانة يهودية ولا ديانة مسيحية ، إنما هي مسميات أطلقها أتباع موسىٰ وأتباع عيسىٰ عليهما السلام .. أطلقوا تلك المسميات بعد وفاة موسىٰ ورفع عيسىٰ ولم يُقرّها لهم أحد منهما أثناء حياته بينهم .. وقد سمىٰ الله عز وجل هاتين الأمتين سّماهما باليهود والنصارىٰ، قال تعالىٰ :
    } وَقَالَتِ اليَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ اليَهُودُ عَلَىٰ شَيءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الكِتَابَ { 113-البقرة .
    *إن الدين عند الله الإسلام .. ذلك منذ أنزل الله تعالىٰ أبونا آدم إلىٰ الأرض ومن جاء بعده من الرسل وحتىٰ آخرهم وخاتمهم محمد صلىٰ الله عليه وسلم .. كان دينهم جميعهم الإسلام ، قال تعالىٰ : } مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِياًّ وَلاَ نَصْرَانِياًّ وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ { 67- آل عمران، كان جميعهم دينهم الإسلام: لماذا ؟.. رب سائلٍ يسأل لماذا دينهم كلهم الإسلام ؟ .. فنجيبه بكل بساطة : لأن الله تعالىٰ واحد فالدين عنده واحد .. فما من إلهٰ واحد خالق كل أولئك الخلق من السابقين والحاضرين والقادمين فيجعل بينهم عدة أديان مختلفة وهم جميعهم يدينون إلىٰ إلهٰ واحد.. فالله واحد لذا الدين عنده واحد .
    *إن الدين عند الله الإسلام .. وقال تعالىٰ :} وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنه وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ { 85 - آل عمران ..
    أما اليهودية والنصرانية فما هما إلا رسالات سماوية أنزلها ربنا جلّت قدرته ، أنزلها علىٰ رسله لِيُبّينُوا للناس أمور دينهم الإسلام.. فكانت التوراة رسالة موسىٰ عليه السلام ، وكان الزبور رسالة داوود عليه السلام ، وكان الإنجيل رسالة عيسىٰ ابن مريم عليهما السلام، وأخيراً وإلىٰ يوم يبعثون كان القرآن الكريم رسالة محمد صلىٰ الله عليه وسلم .
    *إن الدين عند الله الإسلام .. فنحن في هذا المُؤَلَّف وعندما نخاطب أهل الكتاب من اليهود والنصارىٰ .. فإننا لا ندعوهم إلىٰ دين جديد عليهم ، كما أننا لا نشكك في كتبهم المقدسة التوراة والإنجيل .. ذلك لأن ديننا ودينهم واحد ، وإلهنا وإلههم واحد ، أو كما أخبرنا ربنا عز وجل في كتابه الكريم : } قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ { 46 - العنكبوت .. وكقوله تعالىٰ في سورة البقرة بالآيتين 139/140 : } قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ- أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُوداً أَوْ نَصَارَىٰ قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُـونَ { .. إنما نسألهم : أين هما التوراة والإنجيل تماماً كما أُنزلا علىٰ موسىٰ وعيسىٰ ابن مريم ؟ .. فهذه الكتب التي يتداولونها بين أيديهم سواء من العهد القديم أو العهد الجديد ومع تعدد مؤلفيها واختلاف آرائهم ومعتقداتهم ، وتناقضهم بعضهم البعض ما هي إلاّ مُصنّفات قراطيس كتبوها بأيديهم ، وروايات صادرة أصلاً عن أقوال أشخاص من البشر من بنات أفكارهم الخاطئة وليس لها أي سند صحيح من التوراة والإنجيل الأصليين.. وأيضاً نسألهم من أين أتوا بها ؟ .
    وقد أخبر عنهم ربنا وربهم الله عز وجل في كتابه الكريم بقوله تعالىٰ :
    } فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا به ثَمَناًّ قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ {79 - البقرة .
    وفي هذا الصدد أيضاً يقول العلامة الشيخ أحمد ديدات : ( لقد قال بعضكم أن نبي الإسلام قد أمرنا باحترام الإنجيل .. وهذا صحيح .. ولكن .. أي إنجيل ؟ .. إن الإنجيل الذي أمرنا نبي الإسلام أن نحترمه .. هو إنجيل عيسىٰ .. فأين هو إنجيـل عيسىٰ ؟ .. إن الإنجيل أو الأناجيل الموجودة اليوم هي ليس واحد منها هو إنجيـل عيسىٰ ! .. لقد أمرنا نبينا صلىٰ الله عليه وسلم أن نحـترم ما أنزل الله تعالىٰ علىٰ عيسىٰ .. لا إنجيل متىٰ ، ولا إنجيل مرقس ، ولا إنجيل لوقا ، ولا إنجيل يوحنا ) .
    حقيقة مستمرة لا يستطيع إنكارها مسيحيوا العالم كله .. وهي أن عشرات الألوف منهم يتخلون عن عقيدة الصليب والتثليث ويعتنقون الإسلام كل شهر .. بينما لم يتخل مسلم واحد عن دينه ويدخل في عقيدة النصارىٰ.
    ولقد قرأت عدة مئات من قصص النصارىٰ رجالاً ونساًء الذين أسلموا ، يروون ضمن اعترافاتهم كيف ولماذا اعتنقوا الإسلام ؟ .. اتفقوا جميعهم في رواياتهم علىٰ قول واحد : ( كنا نذهب إلىٰ الكنيسة للصلاة يوم الأحد ونحن نفقد أدنىٰ قناعة بما يتلوه علينا القس بكلام غير مفهوم من الكتاب المقدس .. كما إن زعم أن عيسىٰ هو ابن الله وأن الله مُرَكَّبٌ من ثلاثة أشخاص لم يحظ هذا الاعتقاد منا بأي قبول في أذهاننا وتصوّراتنا .. فكانت كل تلك المعتقدات مرفوضة منا جملةً وتفصيلاً .. وكان غير مسموح لنا توجيه أي أسئلة أو استفسارات إلىٰ رؤساء الكنائس والقساوسة عن مثل هذه التصوّرات الغامضة .. ولكن إذا تجرأ أحدنا وأساء الأدب مع راعي الكنيسة وتوجه بالأسئلة المحظورة فلا يجد إجابة واحدة واضحة ومقنعة ، بل يجد إجابات تزيد المسألة إبهاماً وغموضاً .. أو أن يكون ردهم علينا : أن مثل هذه الأسئلة لا ينبغي لأي مؤمن أن يحوم حولها وإلاّ فقد فضيلة الغفران التي يمنحها الإلهٰ الأب للخطائين من البشر.. وبهذه الطريقة فإنهم كانوا يزيدوننا حيرة وتشككاً وكرهاً في هذا الدين .
    وقد قرأت أيضاً تصريحات بعض القساوسة المبشرين أو رؤساء بعض البعثات التبشيرية الذين أسلموا .. كانوا يقولون : كنا ندعوا الناس في إفريقيا ودول جنوب شرقي آسيا .. ندعوهم إلىٰ الدخول في المسيحية ونحن في داخلنا غير مقتنعين بما نقوله لهم عن المسيح ابن الله وعن عقيدة التثليث وكنا نعتبره خرافات لا يرتاح إليها الحس السليم .. } فَلِلَّهِ الحُجَّةُ البَالِغَةُ { 149 - الأنعام .
    لذا فإني أطلب من كل واحد من النصارىٰ أن يراجع ضميره ووجدانه ، ويجلس مع نفسه جلسة مصارحة بصدق وإخلاص وعقلانية بعيدة عن العاطفة والتعصب الأجوف .. ويتساءل بينه وبين نفسه : هل هو مقتنع تمام الاقتناع بعقيدة الصلب والتثليث ؟ .. أو بأن المسيح عيسىٰ هو إلهٰ كان جنيناً خرج من رحم مريم ؟ .. أو أنه ابن الإلهٰ الأب ؟ .. ولكنني أنصح كل واحد منهم وقبل أن يجلس جلسة المصارحة مع النفس أن يقرأ نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة التي يتقنها .. فإن هذا الكتاب ( القرآن الكريم ) كان ولا يزال وإلىٰ الأبد خير قائد يقود الخلق إلىٰ الحق وإلىٰ طريق الهدىٰ، طريق السلام .. وطريق الإسلام .
    إن عصب انتقادات وهجوم النصارىٰ علىٰ الإسلام ، خاصة في هذه الأيام وبعد أحداث (11) سبتمبر في نيويورك وواشنطن ، والحرب في أفغانستان ، وتصاعد العنف في فلسطين المحتلة يتركز حول ثلاثة محاور : الجهاد ، ودعوىٰ الإرهاب ، ووضع المرأة في الإسلام .. وأحب أن أوضح الرد علىٰ هذه النقاط في شكل مختصر .
    أولاً : الجهاد في الإسلام ليس كما هو في المفهوم الخاطئ للغرب المسيحي بأن يخرج المسلم من بيته لكي يقاتل ويقتل الكفار والمشركين أينما وحيثما وجدوا إذا لم يدخلوا في الإسلام! .. بل أن الجهاد في الإسلام قائم علىٰ مبدأ أساسي وهو أنه (لا إكراه في الدين) .. وحسب قوله تعالىٰ : } لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَىٰ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ { 256- البقرة ... وأيضاً قوله تعالىٰ: }وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ- وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَىٰ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ { 99/100 - يونس .. كما أنه ليس مفهوم الجهاد محصور في معنىٰ القتال .. فالجهاد يشمل مجاهدة النفس عن المعاصي ، ومجاهدة النفس بالصبر علىٰ الابتلاء، ومجاهدة النفس لأداء العبادات والطاعات وحسن التعامل مع الله ثم مع الناس، والمجاهدة في الخروج للدعوة في سبيل الله ، وهذه بالذات قيدها ربنا جل وعلا بأسس وشروط للقيام بها فقال عز من قائل : } ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ { 125- النحل .. ثم أخيراً المجاهدة في قتال المعتدين سواءً كانوا من الكافرين والمشركين أو من المنافقين والمفسدين في الأرض .. وقد فصل لنا ربنا جل وعلا في آيات بينات محور الجهاد في القتال علىٰ أسس محددة بتجنب الاعتداء، وذلك في بضع آيات مفصلات لا تحتاج إلىٰ تفسير ، ونبدأ بقوله تعالىٰ : } وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ المُعْتَدِينَ { 190 - البقرة .. ثم قوله تعالىٰ : } فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ { 194- البقرة .. ثم فصل ربنا عز وجل أسباب الجهاد بالقتال في سبيل الله في حالات الاعتداء من الكافرين الذين يخرجوننا من ديارنا ويحتلوا أرضنا كما يصنع بنوا إسرائيل اليوم في فلسطين ، فقال تعالىٰ : } أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنهمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ - الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ { 39 /40- الحج .. ثم فصل لنا عز وجل كيف نَبِرُّ الذين لم يقاتلوننا ويعتدوا علينا ويخرجوننا من ديارنا من أهل الكتاب اليهود والنصارىٰ ، فقال تعالى: } لاَ يَنهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِين َ{ 8 - الممتحنة.. وقال تعالىٰ أيضاً : } وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَىٰ اللَّهِ إِنه هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ { 61- الأنفال .
    ثم حدد لنا عز وجل متىٰ نقاتل المشركين كافة يعني من يعتدوا علينا ويخرجوننا من ديارنا بشكل مباشر وأيضاً الذين يساعدونهم ويدعمونهم علىٰ قتالنا وإخراجنا من ديارنا بشكل غير مباشر .. كما نرىٰ اليوم مساعدة أمريكا لإسرائيل ضد المسلمين بلا تحفظ فقال عز وجل: } وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّة ً {36- التوبة.
    وأخيراً أعلمنا ربنا أننا لا نضطر إلىٰ القتال إلا ونحن مكرهين بسبب من الاعتداء علينا .. وأن دعوة الجهاد والقتال ليست صفة ملازمة تتصف بها أمة الإسلام.. ولكن نمارسها إذا أُكرهنا عليها فقال تعالىٰ : } كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ { 216 - البقرة .
    ثانياً : دعوىٰ الإرهاب .. الإسلام ليس دين قتال ولا إرهاب كما يدعي الغرب ضده.. بل هو دين يحمل دعوة المحبة والسلام والتسامح في الأرض ، ولقد اخطأ من فسر الآية القرآنية رقم (60) من سورة الأنفال والتي دعانا فيها ربنـا إلىٰ : } وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ به عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ { .. إنها ليست دعوة إلىٰ الإرهاب ، بل هي في الحقيقة دعوة إلىٰ السلام وفك الاشتباكات التي تؤدي إلىٰ القتال والحروب الدامية .. فعندما يأمرنا عز وجل بالإعداد والاستعداد فهو ليس الإعداد للقتال الفعلي ، ولكن لِنُعِدَّ جيوشنا وندربها ونؤمن لها أحدث أنواع الأسلحة ثم نقيم لها استعراضاً عسكرياً فيسمع به ويشاهده العدو المتربص بنا الذي يريد أن يعتدي علىٰ أرضنا وأرواحنا وعرضنا ، فتأخذه الرهبة ويتردد في الإقدام علىٰ الاعتداء علينا .. فلا يكون هناك قتال .. فهل هذه دعوة إلىٰ السلام أم هي دعوة إلىٰ الإرهاب والقتل ؟ .. تفكروا يا أولىٰ الألباب .
    avatar
    إبداع
    ابداعي ذهبي
    ابداعي ذهبي

    ذكر
    عدد الرسائل : 142
    العمر : 32
    دعاء :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 13/03/2008

    رد: ان الدين عند الله الاسلام

    مُساهمة من طرف إبداع في الأربعاء أبريل 23, 2008 12:13 pm

    يفغع


    شكرا1


    _________________
    المبدع ليس بعدد مشاركاته ولا حتى مواضيعه وإنما بقدر الإفادة التي يقدمها
    فأحرص دائما علي أن تكون المبدع





    رضا
    ابداعي فعال
    ابداعي فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 733
    العمر : 17
    دعاء :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 10
    تاريخ التسجيل : 05/04/2008

    رد: ان الدين عند الله الاسلام

    مُساهمة من طرف رضا في الجمعة أبريل 25, 2008 1:20 pm

    96 الاال

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 26, 2018 3:25 pm